ورود لبنان
cmg عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام
الي اسرة المنتدى ورود لبنان
وشكرا ادارة المنتدى

ورود لبنان

منتديات ورود لبنان ملتزم بما شرعه الله بكل مواضيعه الاسلامية العامة للفائده وهذا ما يثبت نجاح منتدانا ان شالله
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكره سرطان العلاقة الزوجية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المربد
عضو نشيط


عدد المساهمات : 67
الانتساب : 03/01/2015
اوسمتــــــي :


مُساهمةموضوع: الكره سرطان العلاقة الزوجية    الخميس يناير 22, 2015 1:29 pm

الكره سرطان العلاقة الزوجية

كنت قد وعدت بتناول بعض الجوانب التي تهم الأسرة والتي يعيش جزء كبيرقي مجتمعنا العربي

من تلك المعاناة وما يحصل من تصدع قوي في البناء الأسري قد يؤدي إلى انهيار كبير يتناثر تركبيه في شوارع المجتمع مخلفاً عبئاً كبيراً على تلك الشوارع التي أصبحت ممراتها في ضيق شديد للخروج من العقبات

فسأبدأ بتناول مشكلة خطيرة بنائها نفسي وأخطر جوانبها حلها
وهي مشكلة كراهة أحد الزوجين للآخر أو الكره المتبادل
هذه المشكلة هي أقوي سرطان نفسي وأصعب من علاج السرطان العضوي

ولهذا المرض أسباب كثيرة أخطرها مايحدث قبل الارتباط
وأقلها خطرا مايحدث بعد الزواج لان الأسباب تكون أوضح وعندها ممكن السيطرة عليها بحكمة العلاج
إذا كانت من النوع الذي لم يكن انتشاره تجاوز حدود سيطرة العلاج

قد يستغرب البعض من وضع الكره الأول الذي يحدث قبل الارتباط في مقدمة الخطر رغم أن المنطق يقول إن الحل سهل
بسبب عدم الارتباط ويتم ذلك بأي حجة لفك ذلك الارتباط
إلا أن ذلك لن يخطر بالبال بل دائما نجد أن الطرفين يجتهدان بتذليل كل المصاعب التي تعيق الارتباط

ليقعان في فخ الكره الذي نما بالخفاء بقواعد متينة
فنجد أن العلاقة المسماة بالحب والذي استوردنا مفهومه من الغرب بعدم احترام المشاعر وتكريس فكرة الحب بالجنس
 وتبنته السينما العربية والمسلسلات
التي حرصت على طول الحلقات لتعزيز تلك الفكرة في ذهن الشباب

وخاصة في مرحلة تقبل الأفكار بجملتها دون تمييز والحقيقة دور الأهل والمؤسسات التعليمية
ضعيف جدًا في هذا المجال لصعوبة السيطرة على كثرة الوسائل التي غزت البيوت

فيحدث تقمص شخصية البطل وعشيقته ويتم الحب الذي بنته مؤسسة التمثيل
وبعد الزواج تحدث الكارثة فتتعرى الحقائق أمام الزوجين كما يتعرى الوجه صباحاً من
الصبغات المجملة

عندها ينتهي دور التمثيل ويبدأ البطل والبطلة يعيشون الواقع وأصبحت الكلمات الهادئة والمعبرة

والمنسوجة بالسهر والدموع أصبحت كلمات خلت من الإحساس والمعنى وأحياناً الصراخ وربما الصمت

وعندما تكون موازين الاستمرار أثقلتها الضر وف الأسرية تطيش الحلول وتزداد تطايراً كلما زاد زمن الاستمرار
وربما تبدأ الكارثة بالحل
وخاصة في وجود ثمرات تحتاج إلى رعاية فتصبح تلك الثمرات بأيدي وأرجل العابثين حتى

تصبح من ضمن الركام الملقى في شوارع مجتمعاتنا

(رضي الله عنك يا ابن الخطاب عندما قلت نحن قوماً أعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا غير الإسلام طريقاً أذلنا الله)

إن شروط الخطبة في الإسلام
في نظر مجتمعاتنا العربية أصبح مستهجناً (فوا لله عشت السعادة مع والدي من خلال حبهما لبعض وفي لحظة الوفاة لوالدي وأنا ماسك بيده كان ينظر إلى والدتي بعين وداع فاضت  دموع الوالدة
 على إثرها ليفارق الدنيا وتتبعه الوالدة بزمن قصير رحمهما الله عاشا بهدوء وتفاهم لايحتاج لفلسفة الأمور

ان  الحلول دائما موجودة وبدائل الحلول متوفرة وكل نهاية مرتبطة بالمقدمة حيث كان زواجهما وفق الشروط الإسلامية ) وعودة لفكرة الموضوع حيث تلك الخطبة الإسلامية بنظر هذا الجيل

متخلفاً لايعمل به إلا القليل بحجة أن الشاب والفتاة من حقهما التعرف على بعضهما فترة من الزمن

ليفهم كل منهما الآخر دون وسيط فبحدث اللقاء تلوا اللقاء والجوال والهاتف يسهل تلك المهمات
بل النت أصبح أكثر أماناً في اللقاء في السر في العوائل المحا فضة والتي لاتعلم عن تلك اللقاءات في المنزل

أما الكره الذي يحدث بعد الزواج الذي تم بطريقة اجتماعية مقبولة لم يسبقها علاقة تمثيل

فله أسبابه قد يكون بسبب تدخل الأهل في حياة الزوجة أو الزوج في نوعية العلاقة والتأثير بقوة على مخالفة

وجهات النظر وإيجاد وسيط من خلال تلك المجادلة وهو التمسك بالرأي الخاطئ

مما يؤدي لخلق فجوة تزداد اتساعاً كلما زاد ت قوة الوسيط الخاطئ
فان ردمها بالتفكير الايجابي عادت الحياة إلى الاستقرار وان تركها أدت حصول معضلة الكره في استمرار العلاقة والبثي قد تستمر بقوة الواقع عندها يبدأ التدمير من الداخل للبناء الأسري
ولابد حينئذ من الانهيار

الحقيقة من خلال طبيعة عملي كأخصائي اجتماعي دخلت بيوت تلك العوائل والتي تشكل نسبة لايستهان بها
دخلت إلى النوعين من تلك الاسر النوعي الذي لم يحتمل الكره كعلاقة زوجية والنوع الآخر الذي تحمل الكره
مضحيا بنفسه في سبيل أطفاله وهو يردد دائما الآية القرآنية
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
صدق الله العظيم

أعرف الكثير منهم  قد وجد مخرجاً من هذا الضيق بسعادته مع أولاده وبإيجاد زاوية يلجأ إليها

من ضيقه فيجد فيها نوعاً من السعادة داخل المنزل
ويذكر لي الكثير من الرجال الذين حدث معهم علاقة الكره وصابرين عليه أن كلام الزوجة كأنه جبل

يجثم على صدره والعلاقة الجنسية هي رمي فضلات من الجسم لاعلاقة لها باللذة الجنسية

وبالقياس على تلك الأفكار فأكيد تكون المشكلة نفسها إذا كان الكره من قبل الزوجة ربما أرحم في العلاقة
الجنسية وعندما يسألني الزوج عن حل لمشكلة الكره أقول له – الله المستعان ياأخي

ونصيحتي لك بأمرين
الصبر على هذا الابتلاء فان مع العسر يسرا

وحذاري من رمي همومك لأصدقاء فيطمع الذي في نفسه مرض ويستغل نقاط ضعفك ليتقوى بها
لاختراق بيتك

وان كنت وجدت بعض الأسباب الواضحة وامتدت خيوطها لخلق الكره كان العلاج سهل

بوضع الحلول وتقطيع تلك الخيوط وإعادة التوازن الأسري والحقيقة أيضاً هم كثر

والصنف الآخر الذي هرب من احتمال الواقع والحقيقة ليس بالسهل أن نرمي اللوم
عليه فان كان هناك أولاد – فمشكلته أعظم بكثير من تحمل الكره الذي هرب منه والتجأ إلى بيت

زوجية أخلر فإن وفقه الله بعلاقة حب زوجي كانت مشكلة أطفاله غصة في حلقه وربما كانت احد الوسطاء المدمرة لواقعه الجديد
– عندها يجب إيجاد حل متوازن يضمن

نشوء أولاد خارجين عن دائرة التشرد النفسي والاجتماعي

 وهو من الحلول الصعبة ولكن ليست المستحيلة خاصة وأننا نجد في مجتمعاتنا الإسلامية أن المرأة عندما تمر في هذا الضرف العصيب فهي تتمسك بأولادها وترفض أن تتزوج فتحا فض عليهم وتصنع منهم قدوة صالحة في المجتمع واني اعرف الكثير من تلك النساء اللواتي تمسكن بحبل الله المتين فأجد السعادة فد امتلأت في بيتها وحياتها من خلال أولادها

بقي أن أقول إن الوقاية دائماً خير من العلاج
وأوجه كلامي إلى الشباب فلا تجعلوا من عواطفكم فقط هي القائد لتفكيركم
واعلموا أن السعادة ليست كلمات تكتب ولا جمل تلفظ إنما هي تعايش ومشاركة في بناء أسرة طريقها معبد حتى ولو كان وعراً وذلك عندما يكون العقل يقود العاطفة في التفكير وهجر تلك الأفكار الدخيلة

التي تشعل القلوب شوقاً إلى مجهول الهدف وهوية ضائعة في صحاب أقلام النفوس المريضة أو الأقلام الهدامة الأسرة الإسلامية والتي جعلت من شبابنا يقضون جل أوقاتهم في تعلم ثقافة المظاهر الكاذبة

فيحصدون ثمن تلك السعادة الوهمية

واللذة المؤقتة عمراً طويلاً من الشقاء الذي لاعلاج له
 وهو سرطان العصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل الحياة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 21085
الانتساب : 21/12/2011
اوسمتــــــي :


مُساهمةموضوع: رد: الكره سرطان العلاقة الزوجية    الثلاثاء فبراير 10, 2015 8:06 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكره سرطان العلاقة الزوجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ورود لبنان :: اقسام المواضيع العامه والهامه :: قسم النقاش الجاد والهادف-
انتقل الى: